التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الـحـلـــقـــ2⃣ــــة.tt

ـ❤️🍃❤️🍃❤️ 
ـ🍃❤️🍃❤️ 
ـ❤️🍃❤️
ـ🍃❤️ 
ـ❤️ 
الـحـلـــقـــ2⃣ــــة.tt


مر شهرين على عبد المحسن في هذه المنطقة... تعرف فيها عبد المحسن على شوارعها وطرقاتها وتاقلم مع سكانها وكون صداقات مع زملائه في العمل وكثيرا ما يتردد على البقالة الكبيرة في الهجرة ليشتري اغراض لبيته فيرى ريما تلك الطفلة الصغيرة,, الجميلة ..البيضاء البشرة.. ذات الشعر الناعم ..والعينين العسليتين ..والرموش الطويلةو الكثيفة.. والفم الصغير ذا الشفايف الممتلاه.. ذات الاثتي عشر عاما

دخل بقالة ابو محمد و جمع اغراضه اللي يحتاجها ثم توجه لمكان المحاسبة ولما وقف دخلت ريما وهي تركض :تكفى يا بو محمد هذا رقم خالي فهد اتصل فيه ابغى اكلمه

ابو محمد :وليه ما اتصلتي من بيتكم ؟

ريما :جدتي تعبانه وما سددت الفاتورة واقطعوه علينا

ابو محمد :طيب طيب هاتي الرقم 

واتصل ابو محمد ثم مد السماعه لريما خذي كلمي الظاهر انه رد ..

ريما :هلا خالي انا ريما جدتي تعبانه مره وتبغى تشوفك

فهد:..........

ريما :لا ما راحت المستشفى 

فهد:..........

ريما :ما ادري بس من يوديها ؟

فهد :.........

ريما:جيرانا مسافرين لهلهم .. واصلا جدتي ما قالت لاحد يوديها

فهد:............

ريما :بس يا خال جدتي تعبانه ليش ما تجي .. الشغل اهم منها يعني ؟

فهد:............

ريما:..طيب ...(وبيأس).... خلاص

وسكرت ودموعها على خدها ومدت عشرة ريال لبو محمد وقالت: هذي قيمة المكالمة

وعبد المحسن يناظرها ويقول في نفسه: ياربي ذا البنت كلها نعومة اللي يشوفها يقول من بنات الرياض والا من جده ما كانها من هالقرية بياض ونعومة وملامحها هادية

خرجت ريما وهي تشاهق من البكاء

ابو محمد:مسكينة

اقترب عبد المحسن ليحاسب وقال لبو محمد :يابو محمد وش قصة ذا البنت؟

ابو محمد:هذي يا طويل العمر عايشة مع جدتها من يوم توفوا امها وابوها في الحج ... وجدتها هي اللي تربيها وترعاها

عبد المحسن :ومالهم احد هنا ؟

ابومحمد :لا...مالهم الا ولد واحد للعجوز اسمه فهد ويشتغل في الرياض من سنين وما يجي هنا الا نادرا واذا جا ما يطول بالكثير يجلس ثلاثة ايام ويسافر والظاهر ان الجدة تعبانه لانها اول هي اللي تجي وتاخذ اغراض بيتها بنفسها ولها شهور ما عاد تجي ما عاد يجي الا هالبنيه

عبد المحسن :طيب وجيرانهم ؟

ابو محمد :تعرف احنا اجازة والناس يسافرون يتمشون اويروحون لهلهم او يعتمرون 

عبدالمحسن :طيب.....طيب.. الحساب

وحاسب ثم خرج من البقالة واتجه لبيت العجوز الذي اصبح يعرفه جيدا من تردد هذه الطفلة على البقالة

طرق الباب عدة طرقات وخرجت ريما ....رفعت راسها الصغير ...:نعم

عبد المحسن :وين جدتك ؟

ريما :بخوف ليش وش تبغى فيها ؟

عبد المحسن :في نفسه( يا ربي من ذا البزر يعني اني حريصة) ابغى اكلمها ضروري

ريما:طيب وسكرت الباب بقوة في وجهه

عبد المحسن :يضحك في نفسه

ولحظات وطلعت ام سعود وهي تتكي على عصاها وتتنهد بقوة

ام سعود:نعم يا ولدي وش بغيت ؟

عبد المحسن :انا يا خالة من جيرانكم وقال بتردد سا ....ساكن هنا قريب ثم نزل راسه وكانه تندم على تسرعه ...فاحست ام سعود باحراجه وقالت : هلابك يا ولدي ...الله يحييك ...

فتشجع عبد المحسن وقال:انا سمعت انك تعبانه وتحتاجين المستشفى وانا في الخدمة ...اعتبريني يا خالة مثل ولدك 

ردت ام سعود :والنعم فيك يمه ...وانا يشرفني انك تعتبرني مثل امك بس انا عندي علاجي ولا ودي اكلف عليك

رد عبد المحسن بسرعة وكانها اعطته الكلام اللي مضيعه : لا لا يا خالة ما فيها كلافة ولا شي انا جايك وانا مصر على اني اوديك

فكرت ام سعود شوي ثم رفعت راسها :خلاص يا ولدي والله ما اردك انتظرني لين البس عباتي واطلع لك

اشرق وجه عبد المحسن بابتسامة وهو يقول :طيب طيب يا خالة وانا انتظرك وفتح الباب الخلفي لتركب ام سعود ثم ركب سيارته

ولحظات وخرجت ام سعود واغلقت الباب خلفها وريما تمسك بها كما هي عادتها ثم ركبت هي وريما ثم خرج عبدالمحسن من مكانه واغلق باب السيارة الخلفي 

ورجع وركب امام المقود وانطلق للمستشفى

ـ🍃❤️✶ـــــــــــــــــــــــــ✶❤️🍃
 يتبـــــع.الـحـلـــ3⃣ــــقة.tt
I❤️
I🍃❤️
I❤️🍃❤️
I🍃❤️🍃❤️
I❤️🍃❤️🍃❤️

تعليقات